البصرة (Basra) مدينة تدور تعاملاتها بالنقد. الخلاصة السريعة: أحضر دولارات أمريكية بأوراق نظيفة من الإصدارات الأحدث، وصرّفها إلى الدينار العراقي (Iraqi dinar) في مكتب صرافة مرخّص داخل المدينة، وخطّط على افتراض أن بطاقتك الأجنبية من فيزا (Visa) أو ماستركارد (Mastercard) لن تعمل في أي مكان. سعر السوق لدى الصرّافين كان مؤخرًا يمنحك دنانير أكثر بشكل ملحوظ مقابل الدولار من السعر الرسمي المصرفي، لذا فإن النقد المصروف على الأرض تكون قيمته أعلى من مدفوعات البطاقات أو التحويلات المصرفية المحتسبة بالأسعار الرسمية.

الدينار العراقي: ما ستتعامل به فعليًا

عملة العراق هي الدينار العراقي، ورمزها الدولي IQD. لا توجد عملات معدنية في التداول اليومي — كل شيء أوراق نقدية، وسرعان ما ستتراكم لديك رزمة سميكة منها، لأن حتى فاتورة مطعم متواضعة قد تتطلب عدة أوراق.

فئات الأوراق النقدية للدينار العراقي المتداولة

250 دينار
أصغر ورقة متداولة بانتظام
500 دينار
فكّة صغيرة للوجبات الخفيفة والماء
1,000 دينار
ورقة التعاملات اليومية الأساسية
5,000 دينار
شائعة لأجرة التاكسي والوجبات العادية
10,000 دينار
شائعة؛ احتفظ ببضع أوراق منها
25,000 دينار
أكبر ورقة ستستخدمها بشكل اعتيادي
50,000 دينار
موجودة لكن تداولها أقل بكثير؛ توقّع صعوبة في الفكّة

تتداول سبع فئات: 250 و500 و1,000 و5,000 و10,000 و25,000 و50,000 دينار. ورقة الـ50,000 — التي طُرحت عام 2015 كأكبر فئة يطبعها البنك المركزي العراقي (Central Bank of Iraq) على الإطلاق — تُستخدم أقل بكثير من غيرها، وقد تعجز المحال الصغيرة عن صرفها. عند تصريف أموالك، اطلب أن يكون معظم دنانيرك من فئة 25,000 مع هامش من فئات 10,000 و5,000 و1,000 لأجرة التاكسي والشاي والمشتريات الصغيرة.

عادتان ستوفران عليك الكثير من الإرباك. أولًا، عدّ الأصفار بعناية: مع أسعار تُحسب عادة بالآلاف وعشرات الآلاف، من السهل أن تسلّم ورقة 25,000 ظنًا منك أنها 2,500. ثانيًا، اعلم أن الناس كثيرًا ما يُسقطون كلمة “ألف” عند ذكر الأسعار — فإذا قال السائق “خمسة”، فهو يقصد على الأرجح 5,000 دينار لا خمسة دنانير. وإذا بدا رقم رخيصًا أو غاليًا بشكل غير معقول، فاسأل مرة أخرى.

السعر الرسمي مقابل سعر السوق: الأمر الوحيد الذي يجب فهمه

في العراق سعرا صرف يهمّانك، والفجوة بينهما هي ما يحدد قيمة أموالك الفعلية.

السعر الرسمي يحدده البنك المركزي العراقي. وخلال عام 2026 كان سعر الدولار المنشور لدى البنك نحو 1,310 إلى 1,320 دينارًا للدولار — و1,320 هو الرقم الذي يُذكر عادة كسعر رسمي للجمهور. هذا هو السعر المعتمد للتحويلات المصرفية والمعاملات الرسمية، وعمليًا لمعظم تحويلات البطاقات.

سعر السوق هو ما تتداول به مكاتب الصرافة المرخصة فعليًا، وقد كان مؤخرًا أعلى بفارق ملموس. ففي أوائل نيسان/أبريل 2026، كانت مكاتب الصرافة في البصرة تشتري 100 دولار بنحو 152,500 دينار — أي قرابة 1,525 دينارًا للدولار — بينما كانت بغداد (Baghdad) وأربيل (Erbil) تتداولان ضمن بضع مئات من الدنانير من الرقم نفسه. وهذا فارق يتجاوز عشرة بالمئة بوضوح مقارنة بالسعر الرسمي.

النتيجة العملية: الدولارات الورقية المصروفة داخل المدينة تمنحك دنانير أكثر من أي دفعة تمر عبر النظام المصرفي بالسعر الرسمي. فاتورة فندق تُسدد نقدًا بدنانير اشتُريت بسعر السوق تكلفك فعليًا دولارات أقل من الفاتورة نفسها مدفوعة بالبطاقة ومحوّلة بالسعر الرسمي — إضافة إلى أي رسوم معاملات خارجية تفرضها بطاقتك.

الأسعار تتحرك، وأحيانًا بسرعة. راجع الأرقام الحية قبل سفرك:

الدولار الأمريكي ← الدينار العراقي

$1 ≈ 1,310 IQD

سعر استرشادي. تختلف أسعار الصرف في أسواق البصرة — راجع دليل المال.

ExchangeRate-API (open access) · حتى تاريخ

يمكنك أيضًا الاطلاع على الأرقام الحالية إلى جانب بقية بياناتنا الحية في صفحة البيانات.

أين تصرف أموالك في البصرة

تصريف العملة في العراق يجري في الغالب لدى مكاتب الصرافة — المعروفة محليًا باسم “الصيرفة” — لا في المصارف. وهي منتشرة في الشوارع التجارية ومناطق الأسواق في مركز البصرة، وتعلن أسعارها بشكل ظاهر، وتستغرق المعاملة دقائق معدودة.

روتين معقول:

  1. صرّف مبلغًا صغيرًا أولًا. إذا وصلت بلا دنانير إطلاقًا، فصرّف ما يكفي لليوم الأول فقط — راجع دليل الوصول إلى مطار البصرة لتعرف ما ينتظرك عند الهبوط، وتحقق من الجهة المشغّلة للمطار عمّا إذا كان فيه مكتب صرافة يعمل حاليًا. أما الجزء الأكبر من التصريف فأجرِه في المدينة، حيث تُبقي المنافسة الأسعار عادلة.
  2. قارن بين سعرين أو ثلاثة معلنة. المكاتب متجاورة في المناطق التجارية، فمشية خمس دقائق تكشف لك السعر الرائج. اللوحة التي تعرض سعرًا أفضل بكثير من جيرانها تستحق الريبة لا الحماس.
  3. سلّم أوراقًا نقدية جيدة. مكاتب الصرافة في عموم العراق دقيقة في النقد الأجنبي: الدولارات الممزقة أو المعلَّمة أو البالية بشدة أو من الإصدارات القديمة قد تُرفض أو تُخصم قيمتها. أحضر أوراقًا من التصاميم الأحدث بحالة جيدة، وأبقِها مستوية وجافة أثناء السفر.
  4. عدّ النقود قبل مغادرة الكاونتر. كل مكتب صرافة محترم يتوقع منك ذلك. عدّ الأوراق، وطابق الفئات مع السعر المتفق عليه، ثم انصرف بعد ذلك فقط.
  5. احصل على إيصال تقريبي أو دوّن السعر. مفيد لميزانيتك الخاصة، وللمقارنة في زيارتك التالية.

موظف استقبال فندقك هو أفضل مصدر أول لمعرفة “أي مكتب قريب موثوق” — والسؤال أمر طبيعي لا حرج فيه. وإذا كنت تفضّل ترتيب السكن أولًا والمال ثانيًا، فدليلنا حول أين تقيم في البصرة يغطي الأحياء الرئيسية.

صرّف أكثر مما تظن أنك تحتاج قبل أي رحلة خارج المدينة. ففي رحلة يوم إلى الأهوار حول الجبايش (Chibayish)، عليك أن تفترض أنه لا يوجد أي مكان لتصريف المال أو استخدام بطاقة إطلاقًا — فمشغّلو القوارب والسائقون ومحطات الغداء كلها تعاملات نقدية بالدينار.

البطاقات وأجهزة الصراف الآلي: الوضع الموثّق

إليك ما يمكن التحقق منه فعلًا، لا ما تتمنى منتديات السفر أن يكون صحيحًا.

المصارف العراقية تُصدر فعلًا بطاقات فيزا وماستركارد، وأجهزة الدفع بالبطاقات آخذة في الانتشار في المدن العراقية ضمن توجه حكومي نحو المدفوعات الإلكترونية. لكن هذه البنية موجهة لحاملي البطاقات المحليين، وقواعدها لم تكن مستقرة. ففي أواخر أيار/مايو 2025، ترددت تقارير عن تعليق المعاملات الدولية على البطاقات الصادرة في العراق اعتبارًا من 1 حزيران/يونيو؛ وأصرّ مصرف الرافدين (Rafidain Bank) الحكومي علنًا على أن بطاقاته من فيزا وماستركارد “تعمل بشكل كامل وطبيعي داخل العراق وخارجه”، بينما أكد مصرف عراقي آخر أن آلية تسوية بطاقاته الدولية عُلّقت بالفعل. وبشكل منفصل، فإن السحب النقدي بالدولار الأمريكي من المصارف العراقية محظور منذ كانون الثاني/يناير 2024 — فداخل النظام المصرفي، يتعامل العراق بالدينار.

بالنسبة لك كزائر، يتلخص ذلك كله في قاعدة تشغيلية بسيطة: تعامل مع البصرة كوجهة نقدية بالكامل، ودع أي شيء أفضل يكون مفاجأة سارة.

  • البطاقات الصادرة من الخارج. لا تعتمد عليها في الدفع. قد تقبلها قلة من الفنادق الدولية؛ تأكد مباشرة من الفندق قبل الاعتماد عليها، واحتفظ ببديل نقدي يغطي المبلغ كاملًا.
  • أجهزة الصراف الآلي. الأجهزة موجودة في البصرة، لكنها تخدم أساسًا عملاء المصارف المحلية، ودعم البطاقات الأجنبية غير ثابت ويتغير دون إشعار. إذا كان جهاز الصراف جزءًا مهمًا من خطتك، فاسأل مصرفك في بلدك عمّا إذا كانت بطاقتك مفعّلة للعراق، واسأل فندقك عن الجهاز الذي ثبت مؤخرًا أنه يقبل البطاقات الدولية. ثم احمل النقد على أي حال.
  • تطبيقات الدفع عبر الهاتف. المحافظ الإلكترونية العراقية مبنية على شرائح اتصال محلية وهويات محلية وحسابات مصرفية محلية. وهي ليست أداة عملية لزيارة قصيرة.
  • نفاد المال. إذا نفد نقدك فعلًا، فهناك خدمات تحويل أموال دولية باستلام نقدي تعمل في العراق — التوفر والشروط يختلفان، فتحقق من الجهة المشغّلة عن المكاتب النشطة في البصرة قبل الاعتماد على هذا الخيار.

الميزانية: نطاقات تقريبية وكيف يتدفق النقد

هذه نطاقات تخطيطية عامة لا أسعار موثقة — فالتكاليف تتفاوت بحسب الموسم وسعر الصرف والذوق.

  • اقتصادي: مطاعم شعبية، نقل مشترك أو عبر التطبيقات، سكن بسيط — ما يعادل تقريبًا 30 إلى 60 دولارًا أمريكيًا يوميًا بالدينار، من دون احتساب السكن عند الحد الأدنى من هذا النطاق.
  • متوسط: فندق مريح، وجبات في مطاعم، سيارات أجرة خاصة طوال اليوم — تقريبًا 100 إلى 250 دولارًا يوميًا، ويأخذ الفندق الحصة الأكبر.
  • البنود الكبيرة: رحلات قوارب الأهوار، والسائقون الخصوصيون لأيام خارج المدينة، وفواتير الفنادق هي المصاريف التي تستحق التأكيد المسبق. اتفق على أسعار التاكسي والسائق قبل الانطلاق — ممارسة اعتيادية، نغطيها بتفصيل أكبر في التنقل في البصرة.

اكسر الأوراق الكبيرة كلما أتاح لك ذلك محل تجاري كبير — فالأوراق الصغيرة هي زيت محرك الإنفاق اليومي.

أخطاء شائعة

  • الوصول ببطاقة فقط ووعدٍ بأنها ستعمل. أكثر أخطاء المال شيوعًا في العراق. أحضر دولارات ورقية تكفي إقامتك كاملة، مع هامش إضافي.
  • جلب أوراق بالية أو من إصدارات قديمة. ورقة 100 دولار مجعّدة أو ممزقة لا تساوي قيمتها الاسمية هنا؛ وقد تُرفض تمامًا. اذهب إلى مصرفك في بلدك واطلب أوراقًا نظيفة حديثة.
  • تصريف كل شيء بالسعر الرسمي. التحويل عبر مصرفك أو بطاقتك أو أي قناة مربوطة بالسعر الرسمي يهدر عليك قيمة تتجاوز عشرة بالمئة مقارنة بسعر السوق لدى مكتب صرافة مرخّص.
  • عدم حمل أوراق صغيرة. سائقو التاكسي والأكشاك لا يستطيعون دائمًا صرف ورقة 50,000. احتفظ بأوراق الـ1,000 والـ5,000 كأنها كنز.
  • مغادرة المدينة بدنانير غير كافية. خارج مركز البصرة، افترض غياب أي بنية لتصريف المال أو سحبه.
  • الخلط بين الأصفار. تمهّل في كل عملية دفع خلال اليوم أو اليومين الأولين. السكان المحليون سينتظرونك؛ أما الأوراق المعدودة خطأً فيصعب إصلاحها لاحقًا.

المال هو الجزء من رحلتك إلى البصرة الذي يمكنك حسمه بالكامل قبل الهبوط: دولارات بحالة جيدة، مصروفة بسعر السوق، محفوظة بالدينار، ومنفقة نقدًا. أتقن ذلك في اليوم الأول — فهو الخطوة الأولى في خطتنا أول 24 ساعة في البصرة — وسيصبح كل ما يتعلق بالدفع هنا أمرًا سهلًا.